معظم البواسير لا تتطلب عملية جراحي حيث يعتبر الحل الجراحي عادة هو الحل المناسب فقط للبواسير الشديدة. و يمكن أن يتم القيام بعملية جراحية لعلاج البواسير إذا فشلت العلاجات الأخرى (بما في ذلك لاج الطرق الطبيعية لعلاج البواسير). وتعتبر الجراحة أيضا الحل المناسب عندما تصبح الأعراض مزعجة بحيث يتأثر نمط حياة المريض أو عندما تتسبب البواسير في خلق حالة طبية طارئة، مثل النزيف غير المنضبط أو الدم والقيح في فتحة الشرج مع ألم شديد في الشرج .

البواسير الخارجية:
البواسير الخارجية عادة لا تتم إزالتها عن طريق الجراحة (استئصال الباسور) إلا إذا كانت كبيرة جدا وغير مريحة أو إذا كانت حالة المريض تستوجب عملية جراحية على منطقة الشرج لسبب آخر، مثل البواسير الداخلية أو لعلاج الشق الشرجي.

البواسير الداخلية:
الاستئصال الجراحي للبواسير (استئصال الباسور) هو الملاذ الأخير لعلاج البواسير الداخلية الصغيرة.
ويعتبر استئصال البواسير الطريقة الأكثر نجاحا لعلاج البواسير الداخلية الكبيرة، وخصوصا تلك التي لا تزال تسبب مشكلة بعد القيام بالعلاجات التي تقطع تدفق الدم إلى البواسير (ما يسمى بالإجراءات التثبيتية).

الخيارات الممكنة لجراحة البواسير:
الخيار الجراحي للبواسير هو استئصال الباسور، تستخدم في الغالب للبواسير داخلية كبيرة. في بعض الأحيان، تسبب زيادة الضغوط على البواسير الخارجية تهيجاً و تخثرا. يمكن أن يسبب هذا في حصول حالة تورم على مستوى البواسير. مما يؤدي إلى آلام حادة في موقع الباسور .
في مثل هذه الحالات، يمكن القيام بإجراء جراحي لتخفيف الألم، يجريه الطبيب في عيادته أو في العيادة الخارجية. يطبق الطبيب تخديرا موضعيا ثم يجعل شقا صغيرا في موضع النتوء لإزالة التخثر وتقليل الضغط والألم. عادة ما تكون العملية الجراحية أكثر فاعلية إذا تم القيام بها أقل من 4 أو 5 أيام بعد تشكل التجلط.
في بعض الحالات،يمكن أن يكون الألم محتملا، في هذه الحالة يمكن الانتظار بضع أيام قبل رؤية الطبيب. فالألم عادة ما يذهب في غضون أيام قليلة. بعد 4 أو 5 أيام، الألم المنجر عن استئصال البواسير عادة ما يكون أسوأ من الألم المنجر عن التجلط.