تعتبر عملية تكبير الثدي واحدة من إجراءات الجراحة التجميلية الأكثر إجراء على نطاق واسع و أكثرها نجاحا أيضا.
هناك حاليا نوعان من الأجهزة التعويضية التي يمكن زرعها؛ حيث نجد الجهاز التعويضي من السيليكون و الجهاز التعويضي المملوء بسائل مالح و الذي يتم زرعه عادة داخل الثدي قبل أن يتم ملؤه بالمحلول المالح. تتوفرالأجهزة التعويضية في أشكال مختلفة وأحجام عديدة مما يتيح المزيد من الخيارات.

لماذا تريدين إجراء عملية تكبير الثدي؟
من المهم أن تكوني واضحة حول الأسباب التي دفعتك لاتخاذ القرار بإجراء هذه العملية. و تتمثل أهم هذه الأسباب في:
• غياب أو تشوه خلقي (طبيعيا) في احد أو كلا الثديين
• الخضوع مسبقا لعملية استئصال ثدي و الرغبة في القيام بعملية زرع الثدي كجزء من عملية اعادة بناء الثدي
• الرغبة في استعادة شكل أو حجم الثدي، على سبيل المثال، بعد إنجاب الأطفال
• الرغبة في تصحيح تفاوت بين الثديين (يشير المصطلح “ثديين غير متناظرين أو غير متكافئين” إلى ثديين بشكل أو حجم مختلفين)
• حالة عدم رضا عن حجم وشكل الثديين.

تمكن عملية تكبير الثدي من تحقيق عدة فوائد نفسية للنساء اللواتي قد يشعرن بنقصان في أنوثتهن بسبب صغر حجم الثدي. حيث يمكن أن تساعد على إعادة ثقة النفس المفقودة و بتالي على تحسين نوعية الحياة. ومع ذلك ، يجب التفكير مليا في الأسباب التي تدفعك للقيام بعملية زرع الثدي والتأكد من أن منزرعات الثدي هي أفضل حل لتجاوز حالة القلق أو عدم الرضا التي تمرين بها .لا يجب التردد في مناقشة الجوانب النفسية لهذه العملية وكل التفاصيل المادية.

ما هي مختلف أنواع الأجهزة التعويضية المتوفرة لعملية زرع الثدي؟
تتكون الأجهزة التعويضية من جزئين رئيسيين : الغلاف الخارجي و الحشو الداخلي. وتحاط جميع الأجهزة التعويضية بغلاف متين من السيليكون المرن (أو المطاط الصناعي).أما سطح الأجهزة التعويضية فيمكن أن يكون سلسا أو مزخرفا.
يمكن أن نجد حاليا نوعان من الأجهزة التعويضية :
• الأجهزة التعويضية ذات حشو مصنوع من جل السيليكون، و هو شبه سائل ويتحرك بسهولة حتى يمكن من الحفاظ على شكل جيد. عموما، من المعروف أن الأجهزة التعويضية من السيليكون تعطي “شعورا طبيعيا” أكثر للثدي الجديد.
• الأجهزة التعويضية المملوؤة بسائل مالح، و التي يقع زرعها داخل الثدي قبل أن يتم ملؤها بالمحلول المالح.

تتوفر الأجهزة التعويضية في أشكال مختلفة وأحجام عديدة، حسب المصنعين والموزعين و عادة ليس هناك أي مشكلة في العثور على الجهاز التعويضي المناسب لكل شخص.

ماذا يحدث خلال عملية تكبير الثديين ؟
من المهم جدا خلال المناقشات الأولى مع الطبيب الجراح أن تشرح المريضة بوضوح كل ما تتوقعه من العلاج و المظهر النهائي الذي تنتظره من العملية. من الضروري الحصول على أكبر قدر من المعلومات حول هذا الإجراء مثل نوع وحجم الجهاز التعويضي فضلا عن الطريقة التي سيتم بها زرع الثدي، وكيف سيتم وضع الجهاز التعويضي داخل الثدي ونوع التخدير الذي سيقع استخدامه.
من المهم أيضا أن يؤخذ التاريخ الطبي للمريضة قبل إجراء العملية و ذلك لضمان عدم وجود أسباب يمكن أن تمنع من القيام بهذه العملية. في هذه المرحلة، يطلب الطبيب عادة من المريضة التوقيع على استمارة موافقة تفيد أنها فهمت جميع الفوائد المحتملة والمخاطر المرتبطة بعملية زرع الثدي.
ويمكن أيضا أن يقوم الطبيب ببعض الصور الفوتوغرافية التي ستمكن من المقارنة قبل وبعد العملية في وقت لاحق.
– التخدير:
يمكن إجراء عملية تكبير الثدي تحت التخدير العام ، على الرغم من أن بعض الجراحين يقومون باستخدام التخدير المحلي مع استعمال بعض المسكنات التي تمكن من الاسترخاء و الإحساس بالنعاس، بحيث تبقى المريضة مستيقظة لكنها لا تشعر إلا بانزعاج قليل جدا خلال العملية. عموما، تكون مخاطر التخدير العام دائما أكبر من التخدير الموضعي، ولكن في جميع الحالات، من الضروري مناقشة كل التفاصيل حول هذا الموضوع مع الجراح قبل إجراء العملية، إذ بإمكانه أن يقدم لك أفضل النصائح التي من شأنها أن توفر لك راحة أكبر.
– العملية:
يتم تقييم احتياجات كل مريضة على حدة و يعتمد ذلك كليا على خاصيات الجسم و الطريقة التي سيقع اعتمادها لإدراج الجهاز التعويضي. أثناء العملية، يمكن إجراء شق قصير سواء في الثنية تحت الثدي ، أو حول الهالة (الجلد الداكن حول الحلمة) في الإبط ، أو حتى عبر السرة. غير أن الطريقة الأخيرة لا ينصح بها عموما، بالرغم من أنها تمكن من تخفيض مستوى الندب نظرا لوجودها في منطقة أقل وضوحا بكثير من منطقة الثدي ، فهي تبقى أكثر تعقيدا و لا يمكن اعتمادها إلا في حالات معينة. بعد ذلك، يتم وضع الجهاز التعويضي إما بين النسيج الغدي للثدي والعضلة الصدرية (تحت غُدي- sub-glandular ) أو خلف العضلة (تحت عضلي- sub-muscular).
عادة، يتم زرع الأجهزة التعويضية المالحة فارغة، و بعد ذلك، يقع ملؤها بمحلول ملحي – تساعد هذه التقنية على تقليل حجم الشق أثناء العملية وبالتالي على ترك أثر صغير للجرح.
تستغرق الجراحة عادة حوالي تسعين دقيقة. و نادرا ما تكون هناك حاجة لاستعمال أنابيب الصرف الصحي بعد العملية.