كم من الوقت يستغرق التعافي من عملية تكبير الثدي؟
عادة ما تكون المريضة قادرة على العودة إلى البيت بعد الجراحة بوقت قصير. في أغلب الأحيان، إذا أجريت الجراحة في الصباح، فإمكان المريضة أن تعود إلى المنزل بعد الظهر، أو يمكن أن تتطلب حالتها البقاء ليلة في العيادة. يتمكن معظم المرضى من العودة إلى العمل بعد بضعة أيام من النقاهة.

ما هي المخاطر والمضاعفات المحتملة من جراحة تكبير الثدي؟
من العادي أن تشعري بالتعب و بعض الألم لبضعة أيام بعد العملية، تماما كما هو الحال بعد أي بعد جراحة. من العادي أيضا أن تشعري بحرقان في الحلمات لعدة أيام بعد العملية، وهو شعور عادي سيخف عندما تبدأ الكدمات بلإختفاء. تعتبر الكدمات الطفيفة و الإحساس بعدم الراحة أمرا طبيعيا و مرحلة من مراحل عملية الشفاء.
يمكن للتضخم في الثديين أن يستغرق 3-5 أسابيع ليذهب تماما. و تتخذ الندوب لونا ورديا لعدة أسابيع، لكنها ستبدأ في التلاشي بعد بضعة أشهر، على الرغم من أنها لن تختفي تماما.
في عديد الحالات، يمكن أن تلاحظ المرأة تغييرا كبيرا في حساسية الثدي بعد جراحة زرع السيليكون أو الأجهزة التعويضية المالحة. معظم النساء يلاحظن ان صدورهن أقل حساسية مما كانت عليه قبل العملية. عادة ما تكون هذه المرحلة مؤقتة، وسرعان ما يستعيد الثدي حساسيته السابقة. تظهر الدراسات أن 1 من 7 نساء قد تواجه فقدانا أو تقليلا في الإحساس في الحلمة بعد جراحة تكبير الثدي، و في حالات قليلة، يمكن أن تكون هذه الحالة دائمة.
من الآثار الجانبية الأخرى التي يمكن أن تحدث هي حدوث عدوى قد تؤدي نادرا إلى ضرورة إزالة الجهاز التعويضي الذي تم زرعه.
الحالة التي تعرف باسم “التقلص الكبسولي” هي واحدة من المخاطر الأكثر شيوعا و المضاعفات التي يمكن أن تحدث بعد عملية تكبير الثدي.
إذا تم إدخال “جسم غريب”، مثل الجهاز التعويضي من السيليكون ، في الصدر، يقوم الجسم بردة فعل تتمثل في نمو تلقائي لجدار من “الندب” حوله كعملية وقائية. يمكن للندب من النسيج الليفي أن ينكمش، ولكن يختلف ذلك من شخص لآخر وحتى من ثدي لآخر.
تمكن التغييرات الأخيرة في تصميم الأجهزة التعويضية لتكبير الثدي والتكنولوجيات الحديثة التي تسمح باستخدام أكثر للأجهزة التعويضية المركبة ( الأجهزة التعويضية التي لها سطح خشن)من المساعدة على تقليل احتمالات انكماش “التقلص الكبسولي” ، مع انخفاض معدلات الحدوث من نحو 10-15 ٪ إلى 5-6 ٪ وفقا لبعض الجراحين.

هل يمكن أن تنقسم منزرعات الثدي؟
يمكن لمنزرعات الثدي أن تنقسم ، أو تتمزق من خلال تكون ثقب في غلاف السيليكون للمنزرعات.كان تمزق منزرعات الثدي أمرا شائعا مع استعمال أول المنزرعات رقيقة الجدران، ولكن هذا يحدث أقل بكثير الآن. فمع التطوير العلمي لمواد أكثر صلابة، أخذت معدلات التمزق في التراجع.
لا يسبب التمزق بالضرورة مشكلة طبية : في الواقع، تختلف هذه الظاهرة بإختلاف الحشو المستعمل في منزرعات الثدي. إذا كان الانقسام يحدث في معظم الحالات في المنزرعات المملوؤة بجل السيليكون، يظل جل السيليكون داخل الكبسولة التي يقوم الجسم بتكوينها، و يمكن أن يتم إزالته إذا تمت إزالة المنزرعات المتمزقة.
في بعض الأحيان، يمكن للسيليكون أن ينتشر خارج الكبسولة في الثدي، و يتسبب في تكون سلسلة من الكتل المعروفة باسم siliconomas. قد يؤدي ذلك إلى ظهوربعض الأعراض مثل الألم في الثدي. في عدد قليل من الحالات حيث يتم العثور على جل السيليكون في نسيج الثدي، والعضلات تحت الثدي وتحت الإبط، أو نادرا، حول الأعصاب نحو الذراع، قد يفقد بعض من نسيج الثدي عند إزالة المنزرعات. هذه الحالات نادرة جدا. لم تظهر الدراسات أية علاقة بين منزرعات السيليكون و “الأمراض الشاملة” طويلة الأجل (أو مرض يؤثر على الجسم كله).
عندما تكون المنزرعات مغطاة بغلاف خارجي، فإن ذلك يعني أن إحتمال حدوث تجعيد أو امتداد في الثدي “الجديد” ضئيل جدا. يحدث ” تجعد الثديين” في معظم الأحيان عندما يكون نسيج الثدي قليلا جدا قبل جراحة زرع الثدي.
لا يوجد أي دليل علمي على أن منزرعات الثدي تؤثر على الخصوبة والحمل، أو القدرة على الرضاعة الطبيعية. إذا كنت قد قمت بالرضاعة الطبيعية في السنة التي تسبق الخضوع للجراحة، يمكن أن تنتجي الحليب لبضعة أيام بعد الجراحة. ويمكن معالجة هذا بوصف دواء لوقف تدفق الحليب.
لا يوجد أي دليل علمي على أن منزرعات الثدي تسبب سرطان الثدي، لكن في حالة القيام بتصوير الثدي (بالأشعة السينية) يجب أن تعلمي طبيبك بأنك خضعت لعملية زرع الثدي من قبل. من المفضل في هذه الحالة التوجه الى مركز اشعة مختص حيث يتواجد موظفون ذوو خبرة في التقنيات الخاصة للقيام بتصوير بالأشعة السينية خاص بالثدي المزروع. تساعد الفحوص بالموجات فوق الصوتية في الكشف عن أورام الثدي لدى بعض النساء اللواتي خضعن لعملية زرع الثدي.