ما ينفك عدد النساء اللواتي يردن الحصول على جاذبية و أنوثة أكثر من خلال عمليات تكبير الثدي يزداد يوما بعد يوم. و أمام عدم نجاعة بعض العلاجات البديلة و التمارين الرياضية الهادفة لزيادة حجم الثدي، تبقى الجراحة التجميلية لتكبير الثدي الطريقة الأكثر رواجا. ومع ذلك، تبحث المرأة اليوم عن المزيد من النتائج الطبيعية. مما يدفعنا لتسليط الضوء على التقنيات الجديدة التي تهدف لتلبية هذا الطلب مثل التشكيل الدهني Breast Lipomodeling وحقن حمض الهيالورونيك Hyaluronic Acid Injection .

– تكبير الثدي : تقنية التشكيل الدهني Breast Lipomodeling
تهدف هذه التقنية لتلبية الرغبة في الحصول على نتيجة تجميلية طبيعية أكثر ما يمكن، مما يفسر تزايد عدد النساء اللواتي يلتجئن إلى إجراء هذا النوع من الجراحة لتكبير الصدر. تعتمد هذه التقنية على حقن الدهون المستأصلة من المريضة نفسها ليقع زرعها بعد ذلك في صدرها. يمكن هذا الأسلوب من كسب من 1 إلى 2 مقاييس في حمالة الصدر.
الميزة الأساسية لهذه التقنية هي أن طريقة حقن الدهون للمريضة في صدرها تمكن من الحصول على نتيجة طبيعية يمكن أن تتطور وفقا للتطور الخاص بالمريضة (زيادة أو نقصان الوزن). تجدر الإشارة إلى أن هذه التقنية لا تتناسب مع النساء اللواتي ليس لهن ما يكفي من الدهون التي يمكن إزالتها ليقع حصنها بعد ذلك.
يتمثل الجانب السلبي لهذه الجراحة في كونها تتم في عدة دورات حقن وتتطلب دخول المستشفى اثر كل عملية حقن (تجرى العملية في غرفة العمليات تحت التخدير العام). كما تعتبر التكلفة عالية نسبيا (تتراوح بين 4000 و 5000 $ ( في الدورة مع ضرورة القيام ب 2-3 دورات غالبا. أخيرا، من المهم أن نعلم أنه خلال 3 أو 4 أسابيع بعد الجراحة، من الطبيعي أن نلاحظ وجود تورم أو كدمات في موضع العملية أي الثدي.

– تكبير الثدي : حقن حمض الهيالورونيك Hyaluronic Acid Injection
تبدو هذه التقنية تقييدية جدا، ذلك أن المريضة التي ترغب في زيادة حجم الثديين و كسب درجة واحدة في مقاس حمالة الصدر، سيتوجب عليها القيام بحقن إضافية سنويا، مما يزيد بشكل كبير من تكاليف العملية (حوالي 500 4 $ في كل دورة). يلجأ عدد قليل من النساء للقيام بحقن حمض الهيالورونيك ، لأنها مكلفة جدا، ولكن قد تكون هذه التقنية مناسبة للنساء اللاتي يرغبن في تصحيح خلل في الجهاز التعويضى (Implant ) بعد خضوعهن لعملية تكبير الثدي سابقة.
تتم عمليات الحقن في العيادة الخارجية تحت التخدير الموضعي. الميزة الأهم لهذه التقنية هي توفير نتيجة طبيعية، وذلك بفضل مرونة الجل (gel) المحقون. أما المخاطر الجانبية، فهي، منعدمة على الأرجح. إلى الوقت الحالي، لم يثبت خطر التسرطن لحامض الهيالورونيك. ومع ذلك، يمكن لهذه العملية أن تعيق عملية الفحص الشعاعي (الماموجرام) أثناء الكشف المبكر عن سرطان الثدي. ذلك أن الجل غير شفاف و يمكن أن يخفي بعض حالات السرطان في مرحلة مبكرة أثناء القيام بالأشعة. لهذا السبب، فإنه لا يوصى بهذه التقنية بالنسبة للنساء اللواتي لديهن عوامل خطر إصابة بسرطان الثدي.

– تكبير الثدي : وضع جهاز تعويضي (Implant )
تظل تقنية وضع الجهاز التعويضي الأكثر شيوعا و الأكثر أمانا بين تقنيات تكبير الثدي. و تعتبر الميزة الكبرى لهذه التقنية هي عدم وجود عيوب كبيرة لها. بل على العكس، تمكن تقنية وضع الجهاز التعويضى من الحصول على نتائج طبيعية.
ويتم الحصول على نتيجة طبيعية أكثر بالحرص على وضع نموذج متوازن مع الجسم والمورفولوجيا العامة للمريضة. حيث يتوفر الجهاز التعويضي بأحجام و أوزان مختلفة و يحتوي على غلاف من السيليكون، ولكنه يختلف تبعا للشكل والتعبئة.
تتوفر الأجهزة التعويضية في شكلين أساسيين لتوفير نتيجة ملائمة لكل امرأة حيث نجد منها الأجهزة التعويضية المستديرة أو على شكل تفاحة و الأجهزة التعويضية التشريحية أو البيضاوية أو على شكل الكمثرى.
ونذكركم بأهمية الحديث مع الطبيب الذي سيمكنكم من مقاربة دقيقة و تحليل طبي فعال قبل الجراحة مما يساعد على حسن الاختيار.